فلسطين

عشرات الإصابات بقمع الاحتلال مسيرات وفعاليات سلمية بالضفة الغربية

عربي تريند_ أصيب العشرات من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بحالات اختناق وجروح بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية، عقب فعاليات ومسيرات سلمية مناهضة للاستيطان ورافضة لصفقة القرن.
وأصيب عدة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية في بلدة عصيرة القبلية، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، والتي خرجت من وسط القرية باتجاه الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي الفلسطينيين، بهدف زراعة الأشجار، لمناسبة الذكرى الـ51 لانطلاق الجبهة الديمقراطية، إلا أن جنود الاحتلال قمعوا المشاركين وحالوا دون زراعة الأشجار.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني: “إن طواقمنا تعاملت مع 40 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات قرية عصيرة القبلية”.

من جانب آخر، أصيب عشرات الفلسطينين بجروح مختلفة وبحالات اختناق، بينهم أطفال وصحافيون، خلال قمع جيش الاحتلال للمسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم والمناهضة للاستيطان والتي خرجت في إطار الفعاليات التي تنظمها حركة فتح تنديدا بصفقة القرن. وجرى علاج المصابين ميدانيا، وفق ما أفاد به المتحدث الإعلامي في إقليم حركة “فتح” بقلقيلية ومنسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي.

وقال اشتيوي: “إن جرافة عسكرية اقتحمت القرية ودفعت صخوراً كبيرة باتجاه المشاركين في المسيرة مما أدى إلى إصابة مصور فضائية فلسطين محمد عناية بكلتا قدميه إضافة إلى تحطيم الكاميرا بشكل كلي وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج، كما نجا الطفل مؤمن مراد شتيوي 9 سنوات من الموت المحقق نتيجة اصطدام صخرة كبيرة به قبل أن ينقذه أحد المواطنين إلا أنه أصيب بجروح ورضوض طفيفة”، مشيرا إلى إصابة الهيئة الأمامية لسيارة الإسعاف التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني.

من جانب آخر، اندلعت مواجهات على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان، عصر اليوم، فيما اندلعت مواجهات في قرية النبي صالح شمال رام الله بين قوات الاحتلال والشبان، إضافة لاندلاع مواجهات أخرى على المدخل الشمالي لمدينة أريحا، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

إلى ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، بعدما قمعت قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين غرب رام الله، التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه جدار الضم والتوسع العنصري تنديدا بـ”صفقة القرن”، وفق منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة.

بينما أصيب عدة فلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال قمع الاحتلال المسيرة الأسبوعية في قرية نعلين غرب رام الله، والتي خرجت إحياء للذكرى الـ51 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

في الأثناء، أصيب شابان، اليوم الجمعة، بعد اعتداء مستوطنين مسلحين عليهما، في تجمع رأس عين العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية، ونقلا لمستشفى أريحا الحكومي، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.

في المقابل، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، شاباً عقب الاعتداء عليه، خلال قمعها فعالية سلمية لزراعة الأشجار واستصلاح أراضي المواطنين في منطقة “إسير”، شمال شرق الخليل، ومنعوهم من زراعة الأشجار في أراضيهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات، نقل بعضهم إلى المستشفى، بينما كان مستوطنون زرعوا أشجارا في أراضي الفلسطينيين قرب بلدة تقوع شرق بيت لحم جنوب الضفة.

كذلك، أغلقت قوات الاحتلال أمس، طريقا مؤدية إلى برية بلدة السواحرة الشرقية الواقعة جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، بينما اقتحم آلاف المستوطنين، اليوم الجمعة، منطقتي “أم القبا” و”البرج” في الأغوار الشمالية شمالي شرق الضفة الغربية، بحماية من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفاد به الناشط الحقوقي عارف دراغمة.

في سياق منفصل، أدى أكثر من 50 ألف مصل اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط انتشار كبير لقوات الاحتلال على أبوابه، وفي محيط البلدة القديمة من القدس وداخل أسواقها.

وكان آلاف المصلين من القدس وفلسطين المحتلة عام 1948 أحيوا قبل ذلك، الذكرى السنوية الأولى لإعادة فتح مصلى باب الرحمة بصلاة الفجر العظيم في مصليات الأقصى جميعا، وسط اعتداءات قوات الاحتلال وعرقلة وصول المصلين إليه.

وفي خطبة صلاة الجمعة اليوم، حذر خطيب الأقصى الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، من المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى بفعل ممارسات الاحتلال المختلفة ضد المصلين وإبعادهم عن الأقصى، داعياً المصلين إلى إعماره بالصلاة والوجود الدائم، واصفاً مشاركة الآلاف في صلاة الفجر كل يوم جمعة بأنها سنّة حسنة.

وعقب انتهاء صلاة الجمعة، حيث أدى عدد من المبعدين الصلاة، بينهم ثلاث مرابطات، اعتدت قوات الاحتلال للمرة الثانية على المرابطة المبعدة نفيسة خويص، واشتبك الشبان مع الاحتلال وحالوا دون اعتقالهم.

وتحدثت خويص لـ”العربي الجديد”، فعبرت عن غضبها بالنظر إلى أن هذا هو الاعتداء الثاني الذي تتعرض له منذ الصباح، وقالت: “إن الاعتداء جرى من دون مبرر اعتدوا عليّ وعلى زميلاتي وأصابوني في يدي”.

يذكر أن خويص كانت تعرضت بعد صلاة الفجر اليوم، لاعتداء من قبل جنود الاحتلال بالقرب من ساحة الغزالي بعد توزيعها حلوى على المصلين.

إلى ذلك، قررت سلطات الاحتلال منع محافظ القدس عدنان الغيث من دخول الضفة الغربية، لمدة ستة أشهر، اعتباراً من أمس الخميس، بعدما رفضت مخابرات الاحتلال الاعتراض الذي قدمه محامي غيث، وسلمته قراراً بمنع دخوله الضفة لمدة ستة أشهر، اعتباراً من أمس.

في سياق آخر، ذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم، شابة (لم تعرف هويتها بعد) قرب بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، فيما كانت الليلة الماضية، أصابت قوات الاحتلال فتى واعتقلت ثلاثة آخرين، عقب إطلاقها النار على مركبة شرق مدينة رام الله، بزعم محاولة سائقها القيام بعملية دهس.

على صعيد منفصل، أصدرت “محكمة الشؤون المحلية” التابعة للجنة “اللوائية” وبلدية الاحتلال في القدس قراراً بهدم منزل المواطن عبد القادر أبو حماد في حي خلة الحور في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وفق الناشط الإعلامي في القرية إبراهيم عوض الله.

بينما أخطرت سلطات الاحتلال، الخميس، بهدم أربعة مساكن، شرق يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق