العرب تريند

حماس: بدء إنشاء جناح إسرائيلي في أكسبو دبي تطبيع مرفوض وطنياً وقومياً

عربي تريند _ انتقدت حركة حماس استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ برامج وأعمال تطبيعية مع إسرائيل، وذلك مع بدء العمل في بناء الجناح الإسرائيلي في معرض “أكسبو دبي ٢٠٢٠”.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن إعلان وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي عن البدء ببناء جناح لها في معرض (أكسبو دبي ٢٠٢٠) في دولة الإمارات العربية، “هو أحد أشكال التطبيع المرفوض والمستنكر وطنياً وقومياً”.

ودعا قاسم في تصريح صحافي الأطراف التي تسعى لـ”التطبيع مع المحتل” إلى وقف هذا السلوك الذي قال إنه “يشجع الاحتلال على رفع وتيرة إجرامه ضد شعبنا الفلسطيني، وزيادة انتهاكاته ضد مقدسات الأمة”.

وأضاف: “يجب أن يبقى الكيان الصهيوني هو العدو المركزي للأمة، وإبقاء علاقة الصراع معه، ومواجهة سياسته التي تهدف لتقويض كل فرص نهوض الأمة وتطورها”.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت رسميا البدء بأعمال بناء الجناح الإسرائيلي في المعرض الدولي، الذي ينطلق في 20 أكتوبر المقبل ويستمر حتى العاشر من أبريل من العام القادم 2021، في الإمارات.

إسرائيل أعلنت أن البناء ينفذه مقاول إماراتي لصالحها

ونشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” على موقع “تويتر”، التي تديرها الخارجية الإسرائيلية، صورا من مكان إقامة الجناح في دبي.

وكتب على الصفحة تغريدة جاء فيها: “انطلقت رسميا أعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض إكسبو دبي 2020، بدأ فريق العمل بالجناح والمقاول المحلي (إماراتي) في بناء الجناح”.

وأضافت: “هذه هي مرحلة هامة، تواصل وزارة الخارجية الإسرائيلية الإشراف على عملية البناء الطويلة، بالتعاون مع الدولة المضيفة، الإمارات العربية المتحدة”.

وكانت “إسرائيل” قد أعلنت، رسميًا، في أبريل الماضي، أنها ستشارك في معرض إكسبو 2020 في دبي، وهو ما وصفه رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأنه علامة على تحسن مكانة بلاده في منطقة الخليج.

يشار إلى أن دولة الإمارات استضافت مؤخرا عدة وفود إسرائيلية سياسية ورياضية، وكان من أبرز زوار أبو ظبي وزير الخارجية يسرائيل كاتس، ووزير الرياضة.

وكان عدد من الزوار من عدة دول عربية، وبينهم سعوديون وآخرون من الخليج، قاموا مؤخرا بزيارات تطبيعية لإسرائيل، رتبتها جهات حكومية.

والأحد قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه في إطار العلاقات المدهشة التي تتطور بين إسرائيل ودول الخليج “هدفنا هو اتفاق سياسي وتطبيع”.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية: “الهدف هو عقد اتفاق عدم قتال مع دول الخليج”، معتبراً أن “هذا الأمر سيتحقق”.

وقال: “كل هذا ينبع من ضمن الرؤية، سلام من منطلق قوة، تطبيع من منطلق قوة، وقوف أمام إيران مع هذه الدول ومع الولايات المتحدة”.

ويرفض الفلسطينيون على المستوى الرسمي والشعبي والفصائلي عمليات التطبيع القائمة بين دول عربية وإسرائيل، بالتأكيد على أنها تجمل وجه الاحتلال، وتجعله يستمر في التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

ودعت القيادة الفلسطينية مرات عدة الدول الغربية المنخرطة في التطبيع، للالتزام بنصوص مبادرة السلام العربية، التي تربط إقامة علاقات مع إسرائيل، بإنهاء الأخيرة لاحتلالها للأراضي العربية، وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق