المغرب العربي

رغم إدانته بالفساد.. الإفراج عن ملياردير جزائري شهير

حكم على رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب رئيس مجموعة سيفيتال الصناعية بالسجن 18 شهراً بينها ستة أشهر نافذة، الأربعاء، لإدانته بتجاوزات ضريبية ومصرفية وجمركية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

هذا وغادر ربراب، الذي سبق أن أمضى 8 أشهر في الحبس المؤقت، السجن فجر الأربعاء، كما شاهد مصور في فرانس برس. وكان الادعاء قد طلب سجنه لعام واحد.

موضوع يهمك?توفي المغني البرازيلي جوليانا سيزار أحد فناني موسيقى الكانتري في البلاد من ذبحة قلبية قوية خلال تواجده على المسرح فجر…انظر لمغنٍ برازيلي يسقط جثة على المسرح أمام الجمهور انظر لمغنٍ برازيلي يسقط جثة على المسرح أمام الجمهور سوشيال ميديا
فيما جاءت التحقيقات في هذه القضية في أعقاب استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه الذي استمر 20 عاما.

إلى ذلك، غرمته المحكمة دفع مبلغ 1.383 مليار دينار (ما يزيد عن 11.6 مليون دولار). وتم تغريم شركة إيفكون، المتفرعة عن سيفيتال، مبلغ 2.766 مليار دينار (20.7 مليون يورو).

السجن عاماً
طلب المدعون الجزائريون، أمس الثلاثاء، السجن عاما لـ”يسعد ربراب” رئيس مجموعة “سيفيتال” الصناعية، أكبر مجموعة خاصة في الجزائر الملاحق في تجاوزات ضريبية ومصرفية وجمركية.

وتحاكم محكمة سيدي محمد ربراب الذي تم توقيفه في نيسان/ابريل مع شركتين هما ايفكون (فرع من سيفيتال) وبنك الإسكان للتجارة والتمويل، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية التي أوردت أيضا طلب الادعاء.

كما تتمثل التهم في “مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من الخارج وإليه” و”التزوير واستعمال المزور” و”التصريح الجمركي الخاطئ”.

نقص خبرة.. ورفض التهم
هذا ورفضت المحكمة طلب محامي المتهم معاينة شريط فيديو حول آلة تحلية مياه، كانت وراء ظهور القضية، بداعي نقص الخبرة في المسألة.

من جانبه، نفى المتهم كل التهم الموجهة إليه رافضا الاعتراف بـ”الاختبار الذي أجري على معدات مستوردة من الخارج وموضع تصريح جمركي خاطئ”.

وقالت القاضية إن الاختبار أظهر فارقا كبيرا بين قيمة المعدات المستوردة والقيمة المدونة في التصريح الجمركي.

وبحسب قناة “النهار” الجزائرية فقد طلب القضاء مرارا من ربراب تقديم وثائق تؤيد تصريحاته وأن الجمارك الكورية الجنوبية هي التي أبلغت السلطات الجزائرية بتضخيم الفواتير.

ويسعد ربراب (74 عاما) كان أسس في 1998 مجموعة سيفيتال التي تقول إنها توظف 18 ألف عامل في ثلاث قارات في قطاعات الصناعات الغذائية والأشغال العامة والتعدين والتوزيع والإلكترونيات والتجهيزات المنزلية.

ثروته هي الأضخم في الجزائر
هذا وقدرت مجلة “فوربس” ثروة ربراب بـ 3.8 مليار دولار الأضخم في الجزائر والسادسة في إفريقيا.

يذكر أن سيفيتال اشترت في فرنسا مجموعة “برانت” للتجهيزات المنزلية ومصنع النوافذ أوكسو. وأيضاً تملك المجموعة مشروعا مهما لمصنع معالجة المياه في شمال شرق فرنسا.

كما اشترت المجموعة في إيطاليا في 2015 مصنع الصلب بيومبينو قبل التخلي عنها في 2018 لمجموعة هندية بعد اتهامها من قبل الحكومة الهندية بعدم الوفاء بتعهداتها في الصفقة.

المصدر
العربية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق