المغرب العربي

إعلان الطوارئ وتوقف الإنتاج.. ماذا حدث بحقل الشرارة الليبي؟

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة (طوارئ)، وتوقُّف عمليات شحن النفط الخام بميناء الزاوية (غرب)؛ نتيجة لتوقُّف الإنتاج بحقل الشرارة النفطي (جنوب).

وأضافت المؤسسة في بيان لها، نُشر بساعة متأخرة ليلة السبت/الأحد، أن الإغلاق تسبب في خسارة ما يناهز 290 ألف برميل من الإنتاج اليومي، بقيمة 19 مليون دولار.

وأشارت المؤسسة إلى أن الخزانة العامة ستتكبد تأمين احتياجات السوق المحلي من المحروقات؛ نتيجة استمرار توقف المصفاة.

ولفتت المؤسسة النظر إلى أن الإنتاج بحقل الفيل، الذي يقع على مقربة من حقل الشرارة، لم يتأثّر.

بدوره قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن الأنشطة الإجرامية أجبرت المؤسسة على إعلان حالة القوة القاهرة.

وأضاف “صنع الله”، وفق البيان نفسه، أن مثل هذه المحاولات المتعمّدة، الرامية إلى تخريب خطوط الأنابيب وعرقلة عمليات الإنتاج، لا تضرُّ فقط بالإيرادات الوطنية، بل تتسبب أيضاً في عرقلة إمداد المواطنين بالطاقة الكهربائية.

وأشار إلى أنّ موظفي الأمن والمهندسين التابعين للمؤسسة ولشركة أكاكوس للعمليات النفطية، يحققون في هذا الحادث، ويبذلون كلَّ ما في وسعهم لاستئناف عمليات الإنتاج وعودة الأمور لطبيعتها.

وتابع “صنع الله” أن المؤسسة الوطنية للنفط تتعهد بتعقُّب من يقفون وراء هذا الفعل المشين وملاحقتهم جنائياً، وذلك بالتعاون مع السلطات المختصة.

وأمس السبت، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط توقُّف إنتاج حقل الشرارة النفطي.

و”الشرارة” أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج نحو 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث إنتاج البلاد من الخام، الذي تخطى مليون برميل يومياً، نهاية 2018.

ويشرف حرس المنشآت النفطية، التابع لقوات المشير المتقاعد خليفة حفتر، على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي)، والبريقة، وحتى مدينة طبرق على الحدود المصرية.

في حين تدير تلك المنشآت مؤسسةُ النفط التابعة لحكومة “الوفاق الوطني” في طرابلس، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوِّقاً للنفط الليبي.

المصدر
الخليج أون لاين
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى