العرب تريند

جريمة تعذيب طفل تهز الشارع السوري

استفاقت دمشق على وقع جريمة تعذيب مؤلمة هزّت الشارع السوري في الأيام الفائتة، كان ضحيتها طفل لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، يتيم الأب ونازح من منطقة داريا، يقيم حالياً في التل (ريف دمشق)، حيث اضطرته الظروف المعيشية الصعبة للعمل بورشة حدادة بدلاً من الالتحاق بالمدرسة.

حظ الطفل السيئ وضعه لدى رجل من غير قلب، اتهمه بعد مضي عشرة أيام على التحاقه بالعمل بالسرقة، وقرر إجراء التحقيق معه بنفسه كي يعترف مستخدماً كل أساليب القسوة، فلم يكتف بضربه بالسوط أو ما يسمى باللهجة السورية (خرطوم)، بل استخدم الحائط لضرب رأسه به، ما سبب له أضراراً بالغة.

كان التفاعل مع هذه الحادثة على أعلى المستويات الاجتماعية والأمنية، حيث بلغت وحشية التعذيب من ذلك الرجل حدوداً لا يمكن تصوّرها، ما جعل وسائل التواصل الاجتماعي تشتعل غضباً ضد هذا الرجل.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها «البيان»، وقعت الحادثة الأربعاء 3-7-2019، حينما قام صاحب الورشة المدعو بشير بضرب الأطفال الذين يعملون لديه بتهمة السرقة، لكنّه ركز جهوده على الطفل قصي الكوز، وأخضعه لجلسة تعذيب استمرت ست ساعات.

المصدر
البيان
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى