صحة وجمال

ما هي صحّة هذه المعتقدات الشائعة حول الكريم المرطّب؟

يسود الاعتقاد أن جميع الكريمات المرطّبة هي أيضاً مقاومة للتجاعيد، أو أنه يمكن استعمال كريم النهار خلال الليل أيضاً، إليكم الخطأ من الصحّ فيما يتعلّق بالمعتقدات الشائعة حول هذا المستحضر الذي يُعتبر الأكثر استعمالاً في مجال العناية بالبشرة.

  • جميع الكريمات المرطبة تتشابه فيما بينها

خطأ: يجب على اختيار الكريم المرطب أن يتمّ بما يتناسب مع نوع البشرة، فالبشرات الدهنيّة تحتاج إلى كريمات مرطّبة تنظّم إفرازاتها الزهميّة. أما البشرات الجافة فتحتاج إلى كريمات مرطّبة تؤمن لها نسبة قصوى من الترطيب، فيما تحتاج البشرات الحسّاسة إلى كريمات مرطّبة تكون مهدّئة وتخفف من تحسسها.

تلعب نوعية المكوّنات التي يتألّف منها الكريم دوراً أساسياً في فعاليته، ولكن هذا لايعني أن الكريمات الباهظة الثمن هي الأنفع دائماً.

ولذلك من الضروري البحث عن كريم مرطّب يؤمن للبشرة ما تحتاجه من ترطيب مما يساعد على التخفيف من التجعيدات الصغيرة التي تظهر عليها. ابحثوا عن مستحضرات تنتجها المختبرات الموثوقة عالمياً، والتي تُخضع عادة مستحضراتها لدراسات واختبارات تضمن فعاليتها.

  • الكريم المرطّب لا يحمي بشكل كاف من الشمس

صح: إن الكريم المرطّب المزوّد بعامل حماية من الشمس ممكن أن يكون كافياً في فصل الشتاء. ولكن في الفصول الأخرى تصبح البشرة بحاجة إلى كريم حماية من الشمس يتمّ تطبيقه فوق الكريم المرطّب.

اختاروا كريما مرطبا رقيقا تمتصه البشرة بسرعة، وطبّقوا يومياً فوقه كريم حماية من الشمس مزوّدا بعامل وقاية يبلغ حوالي 30spf، على أن تكون تركيبته رقيقة وغير لاصقة لتمتصّها البشرة بسرعة دون أن تترك أي علامات بيضاء عليها. يمكن استعمال هذا المستحضر بمفرده أو تحت الماكياج.

  • إن مفعول كريم الليل يكون مماثلا لكريم النهار.

خطأ: خلال النهار تكون البشرة بحاجة إلى محاربة تأثير العوامل الخارجية مثل التعرّض للشمس والتلوث. أما خلال الليل فهي تحتاج إلى الراحة بهدف السماح لخلاياها بأن تتجدد.

المطلوب من كريم النهار أن يكون حامياً ومزوداً بعامل حماية من الشمس، أما كريم الليل فعليه أن يحتوي على مكوّنات تنشّط إنتاج الكولاجين للمساعدة على تجديد الخلايا بشكل سريع خلال النوم.

  • جميع الكريمات المرطّبة تتمتع بمفعول مقاوم للتجاعيد

صح: مع مرور السنين تجد البشرة صعوبة في احتباس الماء وتبدأ التجاعيد الصغيرة بالظهور. وفي هذه الحالة تعمل الكريمات المرطبة على مساعدتها في حبس الماء مما يساعد في تعبئة التجاعيد الصغيرة. ولكن ذلك لا يعني أن الكريمات المرطبة ممكن أن تحلّ مكان الكريمات المضادة للتجاعيد، فهذه الأخيرة تتمتع عادةً بتأثير خاص يتوجه إلى معالجة التجاعيد والوقاية منها بشكل أساسي. اختاروا الكريمات المرطّبة التي تحتوي على مضادات الأكسدة والحمض الهيالوريني فتأثيرها في مجال الوقاية من التجاعيد يكون أكبر من سواها.

  • يجب تطبيق الكريم المرطّب على بشرة جافة

خطأ: يُنصح بتطبيق الكريم المرطّب مباشرةً بعد تنظيف البشرة، أي عندما تكون ما زالت رطبة فمن شأن ذلك أن يسمح للبشرة بالتقاط الماء والاحتفاظ بها قبل أن تتبخّر مما يؤمّن مزيداً من الترطيب للجلد، ويساهم في نفاذ مكوّنات الكريم المرطّب إلى عمق البشرة.

  • إن تغيير نوع الكريم المرطب بين الحين والآخر مفيد للبشرة

صح وخطأ: عندما تجدين أن الكريم المرطّب الذي تستعملينه يناسب طبيعة ومتطلّبات بشرتكِ، فأنت لست بحاجة إلى تبديله سوى عندما تتبدل حاجات البشرة نتيجة الاضطرابات الهرمونيّة، تغيير المواسم، أو التقدم في السن.

مع حلول فصل الربيع، اختاري كريماً مرطباً يتميّز بتركيبة خفيفة، خالية من الزيوت، تحارب علامات التعب، وتؤمن للبشرة ما تحتاجه من إشراق.

المصدر
العربية
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى