العرب تريند

بينهم 12 عربيًا.. قائمة ضحايا الطائرة المنكوبة

ضمَّت قائمة ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة، مواطني ست دول عربية، هم: سعودي وستة مصريين، ومغربيان، وسوداني، ويمني، وصومالي.

كما شملت القائمة ثلاثة أستراليين، وبلجيكيًا، و18 كنديًا، وثمانية صينيين، وخمسة هولنديين، وراكبًا من جيبوتي، وإسبانيين، وتسعة إثيوبيين، وسبعة فرنسيين، وسبعة بريطانيين، وإندونيسيًا، وإسرائيليين، وأربعة هنود، وأيرلنديًا، وثمانية إيطاليين، و32 كينيًا، وراكبًا من موزمبيق، ونرويجيًا، وبولنديين، وثلاثة روسيين، وروانديًا، وصربيًا، وأربعة ركاب من سلوفاكيا، وثلاثة سويديين، وشخصًا من توجو، وأوغنديًا وثمانية أمريكيين، ونيباليًا، ونيجيريًا، واثنين آخرين- لم يتم تحديد هويتهما-.

كانت الطائرة، قد أقلعت عند الساعة 8.38 صباحًا «06.38 ت غ» من مطار بولي الدولي، وفُقد الاتصال بها بعد ست دقائق قُرب بلدة بيشوفتو، الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب شرق أديس أبابا.

وقال مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد، على تويتر: «نود تقديم أصدق التعازي للذين فقدوا أحباءهم على طائرة بوينغ 737، التابعة للخطوط الإثيوبية على متن الرحلة المقررة إلى نيروبي في كينيا هذا الصباح».

وأكدت شركة الطيران، أنها سترسل موظفين إلى مكان الحادث؛ للقيام بكل ما هو ممكن لمساعدة أجهزة الطوارئ، وستقيم أيضًا مركزًا لتقديم المعلومات عن الركاب، وتخصص رقمًا هاتفيًّا لعائلات وأصدقاء الركاب، الذين ربما كانوا على متن الرحلة، فيما أضافت هيئة الإذاعة الإثيوبية، أن مواطنين من 33 دولة كانوا على متن الطائرة المنكوبة.

وأعلنت الخطوط الإثيوبية تحطّم طائرة تابعة لها من طراز «بوينغ 737»، صباح اليوم الأحد، أثناء رحلة من أديس أبابا إلى نيروبي، يُعتقد أنها كانت تقل 149 راكبًا وثمانية من أفراد الطاقم، وقدمت تعازيها إلى عائلات الضحايا.

وأفادت الخطوط الإثيوبية- في بيان-: «نؤكد أن رحلتنا المقررة إي تي-302 من أديس أبابا إلى نيروبي، تعرضت لحادث اليوم».

وطائرة «بوينغ 737-800 ماكس»، هي نفس نوع طائرة شركة «لايون إير» الإندونيسية، التي تحطمت في أكتوبر الماضي، بعد 13 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا؛ ما أدى إلى مقتل 189 شخصًا كانوا على متنها.

وتعود آخر كارثة كبرى تعرضت لها طائرة ركاب إثيوبية إلى عام 2010، عندما انفجرت طائرة «بوينغ 737-800» عقب إقلاعها من لبنان؛ ما أسفر عن مقتل 83 راكبًا وسبعة من أفراد الطاقم.

المصدر
عاجل
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى