فنون

فهرية افجان زوجة بوراك اوزجيفيت حامل بمولودها الأول

هو الخبر الذي انتظرا بفارغ الصبر وبحماسٍ بليغٍ سماعه وهي المعجزة التي تأمّلا أن تتحقّق منذ أن دخلا القفص الذهبي السنة الماضية وتبادلا معاً النعم الأبدية بعد قصة حبٍ مميّزةٍ للغاية جمعتهما لفترةٍ لا تقل عن الأربع سنوات، هو الخبر الذي أشعل منذ ساعات قليلة الساحة التركية والذي انشغل الروّاد والنشطاء في معرفة تفاصيله والذي شكّل أصلاً مفاجأةً كبيرةً للمعنييْن الأوّليْن به، نعم إنّه خبر حمل الممثلة التركية فهرية افجان المعروفة باسم “نجلاء” في بلداننا العربية بمولودها الأول من زوجها وحبيب قلبها الوسيم والجميل بوراك اوزجيفيت.

أكثر من سنةٍ مرّت على زواجها الذي كتبت عنه الصحافة يومها وتحدّثت عنه المواقع الإلكترونية كلّها، وها هي فهرية تعود اليوم لتتصدّر عناويننا الأولى وليحتل خبر حملها بشهرها الثاني المرتبة الثامنة في قائمة الترند التركي عقب التفاعل الكبير الذي شهدته هذه المسألة من قبل الجمهور التركي وحتّى العربي الذي سارع إلى المباركة لها وتقديم لها ولزوجها التهاني الحارّة متمنّياً أن تضع مولودها الصغير بصحةٍ وعافية، مع العلم بأنّ هكذا موضوع سبق أن شيع لأكثر من مرّةٍ وتحدّث عنه البعض مراراً وتكراراً ولكن يبدو أنّ الحلم قد أصبح أخيراً حقيقةً وواقعاً ملموساً.

هم بعض المقرّبون من الثنائي المحبوب في الساحة التركية الذين أكّدوا هذا الخبر السار والسعيد الذي استفقنا عليه، ويُقال أنّ فهرية التي سبق أن حكت عن تشابه فستان عرسها مع فستان زميلتها نسليهان اتاغول لم تتمكّن من ضبط أعصابها وتمالك نفسها وحبس دموعها عندما أخبرها الطبيب المشرف عليها بأنّها حامل بالفعل بمولودها الأول، والأمر عينه انطبق على زوجها الذي سيصبح أباً أخيراً وليس آخراً ومعاً سارعا بعد معرفتهما بالموضوع إلى إخبار أفراد عائلتيهما الذين كانوا يتوقون إلى سماعه منذ زمنٍ، أي منذ أن تزوّجا في إطار ذلك الزفاف الملوكي الذي أُقيم كما نتذكّر جميعنا في أحد القصور الفخمة والراقية في تركيا.

ويبقى أملنا الوحيد اليوم بمسارعة الثنائي الشهير إلى التصديق على هذه المسألة وتأكيدها ببيانٍ رسميٍ يصدر عنهما أو بصورةٍ معيّنةٍ تجمعهما وتكون دليلاً قاطعاً عليها، ونتمنّى أيضاً أن تكشف لنا فهرية عن جنس هذا المولود الصغير عندما تتقدّم أكثر في أشهر حملها وتعي ما إذا كانت ستصبح أماً لفتاة أم لصبي!

المصدر
مشاهيري
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك