العرب تريند

طلاب إسرائيليون علّقوا أسماء ضحايا غزة في مدرستهم

منع وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الإسرائيلي أوفير أكونيس عرضاً لأعمال طلاب أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم في مؤتمرٍ دولي للعلوم هذا الشهر في القدس، بعد أن نظم بعض الطلاب عرضاً تضامناً مع المتظاهرين الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية على حدود غزة، بحسب ما ذكرته صحيفة Haaretz الإسرائيلية. وقَتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 60 متظاهراً خلال تجمَّع عشرات الآلاف من الفلسطينيين قرب الحدود، وذلك ضمن مسيرات العودة الكبرى. وأفاد موقع “والا نيوز” الإسرائيلي باللغة العبرية، أن الطلاب في أكاديمية الفنون والتصميم في القدس علّقوا ملصقات على جدران الأكاديمية يوم الأربعاء 16 مايو/أيَّار بأسماء الضحايا الفلسطينيين الذي قُتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة. وعرض الطلاب كذلك خريطة للقطاع مع عنوان “أنا لست لعبتك”، في إشارةٍ إلى كلمات أغنية “لعبة” للمغنية الإسرائيلية نيتا برزيلاي، التي فازت بها في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” ليلة السبت الماضي 12 مايو/أيَّار في لشبونة. وقال أكونيس شارحاً قراره إنَّه “يدعم دائماً حرية التعبير والإبداع، لكنَّه لن يسمح بحرية الإهانة”. وأضاف، في إشارةٍ واضحة إلى تصريح صلاح البردويل عضو حركة حماس، أنَّه “حتى حماس أعلنت بالفعل أنَّ القتلى على حدود غزة ينتمون لها، ما يعني أنَّهم إرهابيون”.


أثار العرض احتجاجات طلابٍ آخرين في أكاديمية بتسلئيل، الذين بعد ساعات من تعليق الملصقات الأولى علَّقوا ملصقات تحمل أسماء اليهود الذين قُتلوا في هجماتٍ فلسطينية. ومن جانبه، أدان رئيس بلدية القدس نير بركات العرض الأولي وطالب بحذفه. وكتب على موقع تويتر: “لقد صُدمتُ لرؤية أسماء الإرهابيين الذين اعتدوا على الحدود بين غزة وإسرائيل بهدف قتل اليهود موجودةً على جدران أكاديمية بتسلئيل”، موضحاً أنَّ هناك حدوداً لمدى الانتقاد الذي يمكن أن يتم في إطار حرية التعبير. من جهتها، أصدرت أكاديمية بتسلئيل بياناً طالبت فيه بتوفير “مساحة محمية لحرية التعبير في إسرائيل تسمح لطلابها بالحوار الحر والنقدي والخلاَّق حول مجموعة المواضيع التي تشغلهم”. ومن المقرر افتتاح المؤتمر الدولي للعلوم الذي يستمر 3 أيام بعد أسبوعٍ ونصف، ويحضره وزراء العلوم من جميع أنحاء العالم. ويطالب جدول أعمال المؤتمر طلاب كليات الفنون والتصميم من جميع أنحاء البلاد بعرض أعمالهم في المؤتمر، لكنَّ هذه الأعمال لن تشمل الآن أكاديمية بتسلئيل.

المصدر
عربي بوست
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى