السعودية

بهذه الطريقة البشعة.. قُتل القاضي السعودي الجيراني

أكدت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، أن الجثة التي عثر عليها مدفونة في العوامية لقاضي الأوقاف والمواريث محمد الجيراني.

وقالت الوزارة إن القاضي الجيراني قتل على يد مختطفيه.

أخفى المجرمون الجيراني بمنطقة مزارع مهجورة

وكشف المتحدث الأمني للداخلية السعودية الطريقة البشعة لقتل الجيراني، حيث تم اختطاف القاضي من أمام منزله ببلدة تاروت صباح يوم الثلاثاء الموافق ١٤ / ٣ / ١٤٣٨ هـ وقام مختطفوه بقتله وإخفاء جثته في منطقة مزارع مهجورة تسمى (الصالحية).

وأكدت المعلومات الأمنية تورط المواطن زكي محمد سلمان الفرج وأخيه المطلوب أمنياً سلمان بن علي سلمان الفرج أحد المطلوبين على قائمة الـ (23) والمعلن عنها بتايخ ١٤٣٣/٢/٨هـ مع تلك العناصر في هذه الجريمة البشعة.

اختطفوه ثم قتلوه وأخفيت جثته بمنطقة الصالحية

 

وتمكنت عمليات البحث الموسعة التي شملت منطقة لمزارع مهجورة بلغت مساحتها أكثر من (٢،٠٠٠،٠٠٠)م٢ من تحديد المكان الذي دفنت فيه الجثة، حيث قامت الجهات المختصة باستخراجها وهي بحالة متحللة، وأكدت الفحوص الطبية والمعملية للجثة وللحمض النووي (DNA) أنها تعود إلى الشيخ محمد عبدالله الجيراني ووجود إصابة بطلق ناري تعرض لها في منطقة الصدر.

 

وكشفت التحقيقات الأولية عن أن أولئك المجرمين بعد أن اختطفوه اقتادوه لتلك المنطقة، وقاموا بالتنكيل به ثم حفروا حفرة ووضعوه بداخلها ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ودفنوا جثته فيها.

ويُعد قاضي الأوقاف الشيخ محمد الجيراني، الذي عُثر على جثته في القطيف بالسعودية، بعد عام من اختطافه، بأيادٍ إرهابية، من أبرز الشخصيات الفاعلة في المجتمع القطيفي، وكانت له مواقفه الحازمة، في مواجهة السلوكيات الصادرة من بعض الأشخاص، ضد الدولة.

 

وعانى “الجيراني”، من ثلاث جرائم اعتداء سابقة.. فمنذ سنوات، وقبل أن يتقلد منصبه الرسمي بدائرة الأوقاف والمواريث، جرى إحراق سيارته ومنزله أثناء تواجد أفراد العائلة به، ونجت أسرته بأعجوبة لكن الأمر لم يخل من إصابات واختناقات محدودة الأثر، إضافة لمحاولة فاشلة أخرى لاقتحام منزله، وتدمير سيارة ثانية له.

العربية
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى